Image Not Found

مجلس الخنجي ينظم زيارة ميدانية لعدد من أعضاءه إلى متحف قوات السلطان المسلحة

نظم مجلس الخنجي هذا الأسبوع زيارة ميدانية لعدد من أعضاءه إلى متحف قوات السلطان المسلحة بقلعة بيت الفلج، وتعد هذه الزيارة الثانية من نوعها لهذا المتحف الرائع والمتميز ، حيث شارك في الزيارة عدد من رجال الأعمال والأكاديمين والإعلاميين.

وهدفت الزيارة إلى مشاهدة بعض المقتنيات الخاصة بالمغفور له بإذن الله تعالى جلالة السلطان قابوس بن سعيد – طيب الله ثراه – والتي تشرّف المتحف بإضافتها مؤخراً إلى قاعاته المتعددة لتكون إلى جانب المقتنيات الأخرى العسكرية والتاريخية التي تتحدث عن التاريخ العسكري العماني ، وقوات السلطان المسلحة في عصر النهضة العمانية الحديثة ، ونوعية الأجهزة والمعدات التي تم استخدامها في مختلف الاحداث والعمليات العسكرية للقوات المسلحة العمانية في حروبها ودفاعها عن عمان خلال العقود والقرون الماضية.

ومن ضمن المقتنيات والوثائق التاريخية التي تم إضافتها ويتم عرضها حاليا في المعرض الذي تم تدشينه بتاريخ ٢٠ ديسمبر ٢٠٢١م باسم “سيرة قائد وعهد ماجد” الرسائل المتبادلة بين المغفور له بإذن الله تعالى السلطان سعيد بن تيمور – رحمه الله – وابنه المغفور له بإذن الله تعالى السلطان قابوس بن سعيد – طيب الله ثراه – حيث كان السلطان سعيد ملماً بالتحدث والكتابة بعدة لغات أجنبية إلى جانب اللغة العربية، منها الإنجليزية والفارسية وغيرها، كما يشمل المعرض صور لبعض المقتنيات التي يشارك بها المتحف الوطني وتجسد كشكولاً جامعيا به عدد من الفقرات والكتابات اليدوية للسلطان قابوس بن سعيد – طيب الله ثراه – كما يتم عرض بعض البدلات العسكرية، ومن بينها البدلة العسكرية التي ارتداها – رحمه الله – في إحدى الاحتفالات العسكرية الأخيرة التي تفضل جلالته برعايتها قبل وفاته، فضلا عن عرض بعض الهدايا التي تشرف رؤساء الدول الشقيقة والصديقة بتقديمها إليه – طيب الله ثراه – من السيوف والخناجر والبنادق التي يحمل بعضها مقابض من الذهب إلى جانب بعض الهدايا القيمة الأخرى، ومنها مجسمات السفن والطائرات الحربية والقلاع وغيرها.


ويضم المعرض الجديد (سيرة قائد وعهد ماجد) كذلك بعض البدلات العسكرية المموهة التي كان يرتديها المغفور له بإذن الله تعالى السلطان قابوس في التمارين والفعاليات العسكرية الميدانية التي كانت تقام في البلاد إلى جانب حضور الصور الأخيرة التي تنعى الفقد العظيم وتشييع الجثمان الطاهر إلى مثواه الأخير.
وهناك أيضا عرض للأوسمة والميداليات والشعارات التي تخلّد ذكرى السلطان الراحل – طيب الله ثراه – إلى جانب عرض النسخة رقم (١) طبق الأصل من الرسالة التاريخية الموجهة من السلطان الراحل إلى أعضاء مجلس الأسرة الحاكمة عبر مجلس الدفاع، والتي تضمنت وصية نقل ولاية الحكم إلى السيد هيثم بن طارق حفظه الله ورعاه بعد وفاته.
ومن المقتنيات التي تشرّف المتحف بإضافتها في الساحة الخارجية؛ تخليدا لذكرى السلطان قابوس – طيب الله ثراه – مركبة (لاند روفر) وعربة المدفع التي نقلت جثمان الراحل السلطان قابوس بن سعيد طيب الله ثراه.


الجدير بالذكر لقد افتتح متحف قوات السلطان المسلحة في الحادي عشر من ديسمبر من عام 1988م تحت الرعاية السامية للمغفور له – بإذن الله تعالى – السلطان قابوس بن سعيد – رحمه الله – حيث يعد المتحف اليوم من المؤسسات التاريخية والسياحية المهمة التي تقدّم الكثير من المعلومات للزائرين والضيوف الذين يأتون لزيارة سلطنة عمان بين الفينة والأخرى، كما يعد أحد أبرز المتاحف الوطنية في البلاد لما يحتوي بين جنباته وأروقته على الكثير من الصور والمجمسات والمخطوطات والوثائق، وصوراً قديمة لملاحم التراث العسكري والإرث الحضاري العماني على مدى العصور ما قبل العصر الإسلامي، وما بعده.


ويعد متحف قوات السلطان المسلحة كذلك مصدراً مهما لتقديم المعلومات عن التاريخ العسكري للأجيال المعاصرة والتطور الذي حققته سواعد العمانيين وتضحياتهم في الماضي والحاضر. ، ويقع المتحف في قلعة بيت الفلج التي تم بناؤها في عهد السيد سعيد بن سلطان عام 1845م، والذي اتخذه سكنا له ولأسرته في البداية.


ويضم المتحف اليوم عدة قاعات منها قاعة عمان قبل الإسلام، وقاعة عمان والإسلام، وقاعة البرتغاليين في عمان، وقاعة اليعاربة، وقاعة السادة البوسعيدين، وقاعة نشأة قوات السلطان المسلحة، وقاعة الجيش السلطاني العماني وقاعة سلاح الجو السلطاني العماني وقاعة البحرية السلطانية العمانية، وقاعة الحرس السلطاني العماني، بالإضافة إلى قاعة السلطان قابوس بن سعيد التي يوجد أمام مدخلها إحدى الهدايا السلطانية والمتمثلة في مجسم للكرة الأرضية، وبداخل هذه القاعة توجد العمامة السعيدية والخنجر للمغفور له جلالة السلطان قابوس – طيب الله ثراه – وقاعة توضح مراحل الحرب للتصدي ومواجهة التمرد في ظفار.